اعلان 1

javascript:void(0)

الأربعاء، 25 أبريل 2012

بحث عن مدينة القدس

تقرير , صور القدس , بحث عن القدس
مدينة القدس
مدينة القدس رمزيةخاصة في النضال الفلسطيني التحرري، فهي اولى القبلتين وثاني المسجدين، ومنها عرجرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلا ليلة الإسراء والمعراج، مما جعلمنها علامة روحية كبرى للإنسانية عامة، وللمسلمين على وجه الخصوص. وقد ظل الكفاحالتحرري الفلسطيني والعربي، يستلهم هذه العلامة في مشروعه النظريوالعملي

مدينة عربية قديمة


مدينة القدس أو بيت المقدس، مدينةعربية قديمة، أسسها العرب الكنعانيون قبل حوالي خمسة آلاف سنة، ولمدينة القدسالعديد من الأسماء التي عرفت بها، ويرجع بعضها إلى الأصول العربية للمدينة، ومنأشهرها اسم «اوروسالم» ويعني في اللغة الكنعانية القديمة «أسسها أو أنشأها سالم» وأيضا اسم «يبوس» نسبة إلى الزعيم العربي يبوس بن كنعان شيخ القبيلة اليبوسية، التيكانت أول من استوطن المكان الذي عرف، فيما بعد، باسم مدينة القدس،، إضافة إلى اسم «القدس» الذي عرفت به المدينة منذ فجر تاريخها، ويعني البركة والطهارة.وللقدسأيضا أسماء أخرى تتعلق بالاحتلال الأجنبي، مثل اسم مدينة داؤود، واسم ايلياكابيتولونيا، الذي أطلقه عليها الإمبراطور ايليوس هاردبناوس بعد احتلاله للمدينةعام 135 لإخماد ثورة اليهودي «سيمون باركوخيا».

القيمةالروحية

مدينة القدس، مدينة مقدسة منذ أقدم عصورها، فقد أقام سكانها العديدمن أماكن الصلاة والعبادة بها، وكان سكان مدينة القدس، بقيادة الملك العربيالكنعاني «ملكي صادق» يؤمنون بعقيدة التوحيد وعبادة الله الواحد الأحد، التي جاءبها جميع الرسل والأنبياء عليهم السلام.
والقدس هي المدينة الوحيد في العالمالتي تحظى بالقداسة لدى جميع الديانات السماوية الثلاث، فاليهود يقدسونها لأنها حسبزعمهم، مقر إقامة ربهم الخاص «يهوه» ومنها يبعث مسيحهم الذي طال انتظاره، ويزعمونأيضا أن سليمان عليه السلام أقام هيكله المزعوم فيها، والمسيحيون أيضا يقدسون مدينةالقدس لأنها هي مهد رسالة نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام، وفيها تآمر اليهودمع السلطات الرومانية ضده، وجرت الأحداث المأساوية التي انتهت بالقبض على السيدالمسيح عليه السلام والزج به في السجن ثم محاكمة صورته
.

اليهود والحقالمزعوم



اليهود لا يملكون أي أسانيد تاريخية أو دينية، تخولهمامتلاك فلسطين ومدينة القدس سواء في الزمن الغابر أو في التاريخ الحديث، وأن قرارتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية وأخرى يهودية الصادر عن الجمعية العامة للاممالمتحدة في 29 سبتمبر 1947، يعتبر من الناحية القانونية مجرد توصية، وليس ملزمالجميع الأطراف، ليخلص إلى أن المشروع الصهيوني، هو مشروع استعماري عنصري، تقف وراءهالولايات المتحدة الأميركية هدفه مسح الهوية التاريخية والثقافية والحضارية للعرب،وأن مشروع الشرق أوسطية يريد أن يلغي عشرة آلاف سنة من التاريخ هي عمر التاريخالعربي الفلسطيني، ويفرض على العالم كله تاريخا مزورا يظهر فيه الصهاينة المغتصبونوكأنهم الأصل في فلسطين، ويظهر العرب أصحاب التاريخ والحضارة الرائدة، وكأنهمالغرباء العابرون في هذا التاريخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق